حبيب الله الهاشمي الخوئي
183
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فانّه ما وقع الاضطراب عند ولايته بعد عثمان إلَّا لأنّ أمره عليه السّلام هان عندهم بتأخّره عن الخلافة وتقدّم غيره عليه ، فصغر شأنه في النّفوس وقرّر من تقدّمه في قلوب النّاس أنّه لا يصلح لها كلّ الصّلاحيّة ، والناس على ما يحصل في نفوسهم ولو كان وليّها ابتدءا وهو على تلك الجلالة الَّتي كان عليها أيّام حياة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وتلك المنزلة الرّفيعة والاختصاص الَّذي كان له لكان الأمر غير الَّذي رأيناه عند ولايته بعد عثمان ، انتهى كلامه . أقول : فوا عجبا عجبا ومالي لا أعجب من الشارح فانّه مع هذا الكلام الَّذي يبطل مذهب المعتزلة من أصله ويزعزع أركانه ويهدم أساسه وبنيانه كيف لا يرفع يده عن ذيل مذهب الاعتزال أفيرضى العاقل أن يتديّن بدين بناؤه على الظنّ والتخريص والحسبان ويذعن بمحض الوهم والاستحسان بصحّة ولاية الجبت والطاغوت إن مثلهم إلَّا كمثل العنكبوت اتّخذت بيتا وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت بل كمن أسّس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنّم ، هذا . وقد مضى تحقيقات لطيفة في ما يتعلَّق بهذا المعنى في مقدّمات الخطبة الشّقشقيّة . الترجمة از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرتست در تظلم وشكايت از أهل شورى وغاصبان خلافت كه گفته : بار إلها بدرستى كه من طلب أعانت وانتقام ميكنم از تو بر منافقان قريش ، پس بدرستى كه ايشان بريدند ريسمان قرابت مرا وپشت رو كردند ظرف خلافت مرا ، واتفاق كردند بر منازعت من در حقي كه من سزاوارتر بودم بان از غير من وگفتند كه آگاه باش كه در حق است كه أخذ كنى تو خلافت را ودر حق است كه ممنوع بشوى تو از آن ، پس صبر كن در حالت اندوه وغم يا بمير در حالت تأسف وحسرت ، پس نگاه كردم بكار خود پس آن زمان نبود مرا معينى ونه دفع كننده ونه ناصري مگر أهل بيت خودم ، پس بخل ورزيدم بايشان از اين كه هدف تير مرگ نمايم ايشان را ، پس پوشانيدم چشم خود را بالاى چيزى كه اذيت